sayyaratouna.com Arabic car magazine
sayyaratouna.com Arabic car magazine
sayyaratouna.com Arabic car magazine
sayyaratouna.com Arabic car magazine

News

أخبار

الجولة الإخبارية

المبيعات الأميركية وحملات الإستدعاء
وإستمرار ”الإنتفاضة“ على ديملركرايسلر

موشن ترندز - 02/12/200

أقفل الأسبوع الحالي أخباره مع  تراجع مبيعات السيارات في الولايات المتحدة، وإستمرار حملة بعض مساهمي ديملركرايسلر على رئيسها، إضافة الى حملات إستدعاء لدى رينو وفورد وكرايسلر.

المبيعات الأميركية

يستمر تراجع مبيعات السيارات في الولايات المتحدة منذ أوائل الخريف الحالي، بعدما كان متوقعاً حصوله في الربيع أو الصيف الماضيين. وبما أن لكل شيء ثمنه، لم تخف حدة الهبوط إلا بفضل تخفيضات الأسعار التي ألحقت بكرايسلر خسائر بلغت 512 مليون دولار في الربع الثالث من العام الحالي، ما ساهم في إستمرار هبوط أسعار مجموعة ديملركرايسلر وفي إرتفاع صيحات المعارضة على إدارة المجموعة وعلى صفقة دمج ديملر-بنز وكرايسلر كوربورايشن من أساسها قبل عامين .

وتراجعت مبيعات السيارات في الولايات المتحدة في الشهر الماضي 3.4 في المئة (مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي) فبلغت 1.23 مليون وحدة، فبلغت نسب التراجع 8.4 في المئة لدى جنرال موتورز و7.2 في المئة لدى فورد وخمسة في المئة لدى كرايسلر. ويتوقع المراقبون إستمرار تراجع مبيعات السيارات هناك وهبوطه في العام المقبل نحو مليون وحدة عن الـ 17.5 وحدة المتوقع بيعها في العام الحالي بكامله.

* جنرال موتورز: باعت جنرال موتورز في الولايات المتحدة 320992 وحدة في الشهر الماضي، بتراجع نسبته 8.4 في المئة عن الشهر ذاته في العام الماضي.

وبلغت مبيعات المجموعة من السيارات السياحية 157778 وحدة (بتراجع نسبته 8.6 في المئة) في مقابل 161889 شاحنة خفيفة (تضم في التصنيف الأميركي سيارات البيك آب والمينيفان والترفيهية الرباعية الدفع المستخدمة كسيارات سياحية أو خدماتية)، بتراجع نسبته 7.6  في المئة عن العام الماضي (تراجع مجموع الشاحنات الخفيفة والثقيلة معاً بنسبة 8.1 في المئة، من 177630 الى 163214 وحدة).

وبلغ مجموع مبيعات ماركات جنرال موتورز للأشهر الـ 11 الأولى من العام الحالي 4.615 مليون وحدة، بزيادة 0.6 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي (بلغت 4.589 مليون وحدة). وبينما تراجعت مبيعات السيارات السياحية في الفترة المذكورة واحد في المئة (من 2.39 مليون وحدة في 1999 الى 2.37 مليون وحدة في الأشهر الـ 11 الأولى من العام الحالي)، نمت مبيعات الشاحنات الخفيفة في الفترة ذاتها 2.2 في المئة (من 2.16 الى 2.21 مليون وحدة).

* فورد موتور كومباني: تراجعت مبيعات مجموعة فورد (بماركاتها فورد ولينكولن وميركوري وجاغوار وفولفو ولاند روفر) في الولايات المتحدة بنسبة سبعة في المئة في الشهر الماضي (مقارنة بمبيعات الشهر ذاته من العام الماضي) فبلغت 300665 وحدة.

وبلغت نسبة التراجع في مبيعات السيارات السياحية 16 في المئة في الشهر الماضي (بيعت 111086 وحدة)، في مقابل تراجع مبيعات الشاحنات الخفيفة (بسيارات البيك آب والمينيفان والترفيهية الرباعية الدفع والبيك آب المستخدمة كسيارات سياحية أو خدماتية) واحد في المئة ببلوغها 189579 وحدة.

أما مجموع مبيعات ماركات المجموعة للأشهر الـ 11 الأولى من العام الحالي في الولايات المتحدة، فقد نما في الفترة المذكورة بنسبة 2.2  في المئة، وبلغ 3.92 مليون وحدة. ونمت مبيعات السيارات السياحية بنسبة 0.9 في المئة (بلغت 1.58 مليون وحدة) مقارنة بنمو الشاحنات الخفيفة 3.1 في المئة لتبلغ 2.34 مليون وحدة.

* كرايسلر: تراجعت مبيعات ماركات كرايسلر مجتمعة (كرايسلر ودوج وجيب وبليموث المحدودة التوزيع حتى إلغائها تماماً في نهاية العام المقبل) في الشهر الماضي 5 في المئة فبلغت 184065 وحدة.

وكانت نسبة التراجع الكبرى في قطاعات السيارات السياحية التي باعت فيها ماركات كرايسلر مجتمعة 45959 سيارة (بتراجع 15 في المئة عن الشهر ذاته من العام الماضي)، بينما تراجعت مبيعاتها من الشاحنات الخفيفة 2 في المئة ببلوغها 138106 وحدة.

إستدعاء فورد/ميركوري

أعلنت فورد موتور كومباني قرار إستدعاء 876413 وحدة من موديلَي فورد إكسبلورر وشقيقه ميركوري ماونتنير لتغيير توصيلات عارضة مقاومة التمايل الجانبي في نظام التعليق الأمامي.

ويتعلّق القرار بسيارات الموديلَين المصنوعة بين عامَي 1995 و1997، بسبب إحتمال صدأ التوصيلات التي تربط عارضة مقاومة التمايل الجانبي بساعد التعليق السفلي في كل من الجانبين، علماً بأنه لم يعلن حصول إصابات بسبب الخلل المذكور.

وتلعب عارضة مقاومة التمايل الجانبي، وتوصيلاتها، دوراً مساعداً في تحسين توجيه السيارة في المنعطفات أو عند التجاوز، بفضل تخفيفها للتمايل الطبيعي للسيارة، من دون أن يعني تلف تلك الوصيلات حتمية حصول حادث. ففي تلك الحالات، يلين التعليق ويزداد تمايل السيارة بنسبة ملحوظة، كما تتضاءل قدرة تصويب المسار خصوصاً في المناورات المفاجئة في سرعات عالية.

وأوضح الصانع الأميركي أن الأمر منفصل تماماً عن حملة الإستدعاء الشهيرة لإطارات فايرستون في الثامن من آب (أغسطس) الماضي، عندما إستدعت الشركة التابعة لمجموعة بريدجستون اليابانية 14.4 مليون إطار من أنواع آي تي إكس ATX  وآي تي إكس 2 ATX II وويلدرنس آي تي Wilderness AT (منها 6.5 مليون إطار كانت قيد الإستخدام) بسبب إنسلاخها في عدد من السيارات الترفيهية الرياضية الرباعية الدفع، ومعظمها  فورد إكسبلورر (مع الإشارة الى أن إكسبلورر هو أيضاً أكثر السيارات الترفيهية الرياضية مبيعاً في الولايات المتحدة)، وتسببها بمقتل أكثر من 150 شخصاً في العالم.

إستدعاء رينو كانغو

أعلنت رينو قرار إستدعاء 264377 وحدة من موديل كانغو لإصلاح خلل إلكتروني يمكن أن يتسبب في إنطلاق الوسادتين الهوائيتين وإنقباض حزامي الحماية الأماميين (نظام يشد الجالس الى مقعده بعض الشيء في الحوادث، لتخفيف إحتمالات الإصابة) من دون مبرر أحياناً.

وأوضح الصانع أن الخلل يتعلّق بوحدات كانغو المصنوعة بين 23 كانون الأول (ديسمبر) 1998 و26 أيار (مايو) الماضي، والتي بيعت نحو ستين في المئة منها خارج فرنسا.

وأضاف الصانع الفرنسي أن شركة أوتوليف السويدية التي أنتجت القطع المذكورة، ستتحمّل معظم نفقات الحملة التي ستبلغ خمسين مليون فرنك فرنسي (نحو 6.6 مليون دولار أميركي)، لكن من دون إعلان النسب.

إستدعاء كرايسلر فواياجر

أعلنت كرايسلر مطلع الشهر الجاري إستدعاء 769 ألف وحدة مينيفان من الموديل المسوّق تحت تسميات كرايسلر تاون مينيفان وكانتري مينيفان (فواياجر وغراند فواياجر في الأسواق الخارجية)، ودودج كارافان وغراند كارافان، وبليموث فواياجر وغراند فواياجر في الولايات المتحدة، لتمتين تماسك المقود مع عمود التوجيه.

وأوضح الصانع الأميركي الذي تملكه مجموعة ديملركرايسلر الألمانية أن الخلل يقع في قطعة معدنية معرّضة للإرتخاء مع الوقت فينشأ مجال لعب بين عمود التوجيه والمقود المركب عليه. وسيعالج الأمر بتركيب قطعة إضافية لتمتين نقطة الإتصال بين المقود والعمود.

ويتعلّق الخلل بسيارات الموديل المصنوعة عامَي 1993 و1994، والتي بيعت منها 679 ألف وحدة في الولايات المتحدة و72 ألفاً في كندا و18 ألفاً في الأسواق الأخرى.

 

إستمرار الحملة على ديملر كرايسلر

إستمرت الحملة التي بدأت بإدعاء كيرك كيركوريان على مجموعة ديملركرايسلر الإثنين الماضي مطالباً بإلغاء عملية دمج ديملر-بنز وكرايسلر كوربورايشن التي تمت خريف 1998، وبتعويض بليون دولار عن خسائر قيمة أسهم ديملركرايسلر منذ عملية الدمج (هبطت الى نحو نصف قيمتها منذ عملية الدمج)، وبليون دولار عن فارق السعر الذي كان في وسعه تحقيقه لو تمت صفقة 1998 على أساس بيع كرايسلر كوربورايشن الى ديملر-بنز (تمكن المطالبة في عمليات الشراء بثمن أعلى للأسهم لأنها تنتهي بفقدان حق المشاركة في القرار)، وستة بلايين دولار أخرى كعقوبات لما يعتبره كيركوريان تضليلاً وقع ضحيته مساهمو كرايسلر كوربورايشن بوصف الصفقة آنذاك كعملية دمج بينما تبين في ما بعد أنها عملية إشترت بها ديملر-بنز الألمانية ثالثَ صانعي السيارات الأميركيين.

وكانت الحملة بدأت بعد أيام قليلة على تعيين الألماني ديتر زيتشه رئيساً لمجموعة كرايسلر في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بعد ”شكر“ الأميركي جيمس هولدن على خدماته، ضمن حملة تعيينات وضعت أهم مسؤوليات الجناح الأميركي للمجموعة بقيادة مسؤولين ألمان.

وإنضم الى كيركوريان، ثالث المساهمين في ديملر كرايسلر (له نحو أربعة في المئة من الأسهم) مساهمون آخرون أميركيون، بينما أخذت أصوات أخرى في ألمانيا تطالب بإستقالة يورغن شرمب من رئاسة ديملركرايسلر، وبإعادة النظر في عملية الدمج لإعتبار بعضهم أن سعر كرايسلر كوربورايشن كان أعلى من قيمتها الفعلية عندما تمت الصفقة.

في تلك الأثناء، تواصل ديملركرايسلر حملة إعادة تنظيم كرايسلر بخفض الإنتاج وعصر النفقات وألغاء برامج بعض الموديلات المقبلة، قبل إعلان إستراتيجيا جديدة للفرع الأميركي في شباط (فبراير) المقبل. ويذكر أن أكبر مساهمي مجموعة ديملركرايسلر، دويتشه بنك (له 12 في المئة، ويليه مكتب الإستثمار الكويتي الذي يملك 7.3 في المئة في المجموعة) أكد تأييده لسياسة ديملركرايسلر وثقته بقدرة شرمب على إعادة الأمور الى نصابها، بما في ذلك رفع قيمة الأسهم من جديد.

sayyaratouna.com Arabic car magazine
sayyaratouna.com arabic online car magazine